• Google+
  • Facebook
  • Vkontakte
  • Twitter
  • Youtube
  • RSS

مدينة روفنو

روفنو. أوكرانيامدينة روفنو هي مركز منطقة روفنو في أوكرانيا وهي ذات تعداد سكانٍ يقرب من 230 ألف نسمةٍ. إن أول ما ذكر عن روفنو كان في العام 1882، والتي كانت ميدان القتال بين الجحافل اليثوانية والبولندية. وأثناء الحرب العالمية الثانية كانت روفنو عاصمة الإقليم الأوكراني المحتل. ومع أن المدينة ليست كبيرةً إلا أنها جميلةٌ وحميمةُ ونظيفةٌ، وهي لا تحتوي على معالم معماريةٍ كثيرةٍ إلا أن لبعضها تاريخٌ عريضٌ

من بين معالم المدينة يتواجد متحف الفنون الأوكرانية، ومسرح روفنو الموسيقي التمثيلي، وحديقة حيواناتٍ، ومتحف التاريخ الوطنيّ المتواجد في الحديقة العامة حيث معرض التقنيات الدفاعية. هنالك العديد من النصب التذكارية في روفنو، وبشكلٍ عامٍّ النصب التذكارية تعود لأبطال الحروب خلال مختلف الأزمنة وللشخصيات النبيلة التاريخية الأوكرانية: تمثال" الصريع من أجل أوكرانيا"، وتمثال "المجد"، وبلاطةٌ منقشةٌ لأبطال الاتحاد السوفييتي،وتمثال "تاراس شيفتشينكو"، وتمثال "ماريا روفنسكايا

حديقة شيفتشينكو واحدةٌ من النصب في حديقة الفن - والتي تعتبر المكان الفصل للسكان للاسترخاء. ما سيدهشك في الحديقة - مساحتها 30 هكتاراً - الأزقّة الحميمية مدينة روفنووإبداع الطبيعة والبشر فيها

الجاذب الفريد من نوعه إلى روفنو هو عمود أم الآلهة الذي يحوي طاقةً عجيبةً رائعةً، وقد بني عام 1770 في الوقت الذي انتشر فيه وباء الطاعون في روفنو، حيث تلاشى الوباء من المدينة بعد بناء العمود بشكلٍ أعجوبيٍّ. وعلى مرّ القصور كان منظر العمود يتغير عدة مراتٍ، ففي العام 1956 أثناء انتشار وباء الكوليرا تذكّر الناس أعجوبة العلاج وابتدؤوا بترميم عمود أم الآلهة ومع انتهاء أعمال الترميم كان الوباء قد غادر المدينة. وإن آخر أعمال الترميم كان في العام 2003، ولحسن الحظ لم يترافق ذلك مع أية كارثةٍ. وسبب ترميمه كان الدمار الذي حلّ به خلال حقبة الاتحاد السوفييتي

تتضمن نصب روفنو المعمارية عدة كنائس جميلةٍ وكاثدرائيات: كاثدرائية البعث، وكاثدرائية الشفاعة، وكاثدرائية النشور المقدسة، وكنيسة بطرس وباول الكاثوليكية الرومانية، وغيرها. أمّا كنيسة عروج مريم العذراء والتي بُنيت عاممعالم روفنو. فن عمارة روفنو 1756 فهي واحدةٌ من الكنائس الخشبية المتبقية إلى يومنا هذا. كما حُفظ ناقوس البرج وما يسمى بـ "سلسلة المبادئ الأخلاقية" التي كان غير التقاة يقيَّدون بهذه السلاسل لتكفير خطاياهم أمام العامّة. هنالك أيضاً نصبٌ معماريٌ يعود إلى القرن 19 - كنيسة القديس أنطوني (1868)، وهي ذات ساعةٍ جميلةٍ على واجهتها، وقد تحولت إلى منزل موسيقي الأُرْغُن الآن

  1. كنيسة سانت انطوني في ريفنا

    كنيسة سانت انطوني في ريفنا

    في ايام "الإلحاد المتشدد" السبيل الوحيد للحفاظ من تدمير بناء الدينية كان تغيير هدفها. في أحسن الأحوال، فإنها تصبح المتاحف التي في بعض الأحيان تجدد.  كان وضع الأمور أسوأ قليلا للمعابد التي أصبحت متاجرا. و أفضل وضع كان للكنائس. في الواقع، والهندسة

     قرأت المزيد...
  2. حديقة شيفتشينكو في ريفنا

    حديقة شيفتشينكو في ريفنا

    المشي والاستمتاع المعالم التاريخية في ريفنا، مما لا شك فيه أن تنظر إلى حديقة شيفتشينكو. في عقار أسرة لوبوميرن في غوركا اسم تلك المنطقة منذ نهاية القرن السابع عشر حتى عام 50 من القرن الماضي - توسعت بشكل كبير الحديقة التي سميت بعد تاراس شيفتشينكو في عام

     قرأت المزيد...

علامات